أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

61

غريب الحديث

كل هذا من المص - يعنون أنه يرضع الغنم من اللؤم ولا يحلبها فيسمع صوت الحلب ، ولهذا قيل : قد أملجت صبيها إملاجا فذلك قوله : الإملاجة والإملاجتان ، ولهذا قيل : لئيم راضع ، فإذا أردت أن تكون المرأة هي التي ترضع فتجعل الفعل لها قلت : أملجت ، والإملاجة هي أن تمصه هي لبنها . وأما حديث المغيرة بن شعبة : لا تحرم العيفة ، فإنا لا نرى هذا محفوظا ، ولا نعرف العيفة في الرضاع ، ولكن نراها العفة ، وهي بقية اللبن في الضرع بعد ما يمتك أكثر ما فيه ، وقد يقال لها : العفافة قال الأعشى يصف ظبية وغزالها : [ الخفيف ]